نعم، قد يتغير شكل الوجه بعد تقويم الأسنان، لكن التغير غالبًا يكون تدريجيًا ومحدودًا، ويرتبط بتصحيح وضع الأسنان والعضة وتأثير ذلك في الأنسجة الرخوة المحيطة بالفم. وقد تبدو الملامح أكثر تناسقًا بعد العلاج، خصوصًا عند وجود بروز في الأسنان أو عدم انتظام واضح في الفكين. ولا يعني ذلك أن التقويم يعيد تشكيل عظام الوجه بالكامل؛ فحجم التغير يعتمد على العمر، ونوع سوء الإطباق، ونمو عظام الفك والجمجمة، وحركة الأسنان، وأحيانًا الحاجة إلى خلع أسنان. لذلك تختلف النتيجة من حالة لأخرى، ويحددها التشخيص وخطة العلاج التي يضعها أخصائي تقويم الأسنان.
هل يتغير شكل الوجه بعد تقويم الأسنان؟ إجابة حاسمة من أطباء الأسنان
الإجابة الدقيقة هي: يمكن أن تتغير بعض ملامح الوجه بعد تقويم الأسنان، ولكن ليس بالضرورة أن يحدث تغير كبير أو واضح لدى جميع المرضى. يعمل التقويم أساسًا على تحريك الأسنان وتحسين علاقتها ببعضها، وبالتالي قد ينعكس تصحيح بروز الأسنان أو العضة أو تزاحمها على شكل الشفاه والجزء السفلي من الوجه.
ويظهر الفرق بصورة أكبر عندما تكون الأسنان الأمامية بارزة أو مائلة إلى الأمام؛ فعند إعادتها إلى موضع أكثر توازنًا قد تتغير طريقة استقرار الشفاه، ويصبح البروفايل الجانبي للوجه أكثر انسجامًا بين الأنف والشفاه والذقن.
أما عظام الفك والجمجمة نفسها، فلا يعيد التقويم تغيير شكلها بصورة جذرية لدى البالغين. وفي الأطفال والمراهقين، يمكن أن تتداخل نتائج العلاج مع النمو الطبيعي للفكين، لذلك تختلف الاستجابة بحسب مرحلة النمو.
وتشير المراجعات العلمية إلى أن بعض بروتوكولات العلاج، خصوصًا التي تتضمن خلع الضواحك وإرجاع الأسنان الأمامية، قد ترتبط بتراجع نسبي في الشفاه وتغير في زاوية الأنف والشفة، لكن مقدار التغير يختلف بدرجة كبيرة بين الحالات.
الحقيقة المباشرة: كيف يؤثر تقويم الأسنان على ملامح الوجه؟
لفهم تأثير تقويم الأسنان على الوجه، من المهم التفريق بين حركة الأسنان وتغيير الهيكل العظمي للوجه. التقويم التقليدي أو الشفاف يوجه الأسنان تدريجيًا داخل العظم السنخي، وعندما تتحسن علاقة الأسنان العلوية والسفلية، تتغير أحيانًا وضعية الشفاه والأنسجة الرخوة المحيطة بالفم.
| العنصر | ما يمكن أن يتغير مع التقويم | ما لا يتغير عادةً بالتقويم وحده |
|---|---|---|
| الأسنان الأمامية | الميل والبروز والاصطفاف | — |
| الشفاه | الدعم والشكل الجانبي | — |
| الفك | قد تتحسن العلاقة الوظيفية، خاصة أثناء النمو | تغيير جذري في حجم عظم الفك لدى البالغين |
| الذقن | قد يبدو أكثر توازنًا بصريًا | إعادة تشكيل عظم الذقن مباشرة |
| الخدود | قد يتغير مظهر المنطقة بشكل بسيط نتيجة تغير وضع الأسنان والشفاه | تغيير عظام الخد مباشرة |
| البروفايل الجانبي | قد يصبح أكثر تناسقًا | تغيير الأنف أو عظام الوجه مباشرة |
لذلك، إذا لاحظ المريض أن وجهه أصبح أكثر توازنًا بعد العلاج، فهذا لا يعني بالضرورة أن عظام الفك والجمجمة قد تغيرت بشكل كبير، بل قد يكون السبب تحسن موضع الأسنان وعلاقتها بالأنسجة الرخوة.
هل يغير التقويم شكل الفك والذقن؟
تقويم الأسنان لا يعمل بالطريقة نفسها على الفك عند الأطفال والبالغين. ففي مرحلة النمو، يستطيع أخصائي تقويم الأسنان الاستفادة من نمو الفكين وتوجيه العلاقة بين الفك العلوي والسفلي باستخدام أجهزة تقويمية مناسبة للحالة، ولذلك قد يكون التحسن في التناسق الوجهي أوضح لدى بعض الأطفال والمراهقين.
أما عند البالغين، فإن التقويم يحرك الأسنان بصورة أساسية ولا يستطيع بمفرده إعادة تشكيل عظم الفك أو تقديم الذقن أو إرجاعه بشكل كبير. إذا كان عدم تناسق الفك ناتجًا عن مشكلة هيكلية شديدة، فقد يحتاج المريض إلى تقييم أكثر شمولًا لمعرفة ما إذا كان التقويم وحده كافيًا أم أن هناك حاجة إلى علاج جراحي للفكين.
ومن المهم أيضًا ألا يخلط المريض بين تحسن شكل الذقن وبين تحرك الذقن فعليًا؛ فقد يبدو الذقن أكثر بروزًا أو تناسقًا فقط لأن الأسنان والشفاه أصبحت في وضع أفضل بالنسبة إلى بقية الوجه.
تأثير تقويم الأسنان على شكل الشفايف والخدود
الشفاه من أكثر الأنسجة التي يمكن ملاحظة تغيرها بصريًا بعد تقويم الأسنان، لأنها تتأثر بوضع الأسنان الأمامية التي تدعمها. فإذا كانت القواطع العلوية أو السفلية بارزة، فقد يؤدي تصحيح بروزها إلى تقليل بروز الشفاه نسبيًا وتحسين العلاقة بين الشفاه والأنف والذقن.
ويكون هذا التأثير أكثر وضوحًا في بعض الحالات التي تتطلب إرجاع الأسنان الأمامية، خصوصًا عند استخدام خلع الضواحك كجزء من خطة العلاج. وتشير مراجعات منهجية إلى ارتباط علاجات الخلع بقدر من تراجع الشفة العلوية والسفلية وزيادة زاوية الأنف والشفة، مع وجود اختلاف كبير بين المرضى في مقدار الاستجابة.
أما الخدود، فلا يقوم التقويم بتغيير عظام الخد نفسها. وقد يلاحظ بعض المرضى اختلافًا في امتلاء المنطقة المحيطة بالفم أو مظهر الجزء السفلي من الوجه، لكن هذا لا يعني أن التقويم أزال دهون الوجه أو أعاد تشكيل عظام الوجنتين.
هل يقلل تقويم الأسنان من بروز الفك أو انحرافه؟
يعتمد ذلك على سبب البروز أو الانحراف. إذا كان المظهر البارز ناتجًا بدرجة أساسية عن وضع الأسنان، فقد يؤدي تقويم الأسنان إلى تصحيح موضعها وتحسين شكل البروفايل، وبالتالي يبدو الفك أو الجزء السفلي من الوجه أقل بروزًا.
أما إذا كان السبب هيكليًا، مثل اختلاف واضح في حجم أو موضع الفك العلوي والسفلي، فإن التقويم وحده قد لا يكون كافيًا لتغيير شكل الفك نفسه، خصوصًا بعد اكتمال النمو. ولهذا يبدأ العلاج الصحيح بتقييم الإطباق، وصور الأشعة، والعلاقة بين الأسنان والفكين والأنسجة الرخوة.
بمعنى آخر، تقويم الأسنان قد يصحح المظهر الناتج عن بروز الأسنان، لكنه لا يزيل بروز عظم الفك الحقيقي بمجرد تحريك الأسنان. وفي الحالات المعقدة، قد يناقش الطبيب خيارات علاجية أخرى بعد دراسة الحالة بالكامل.
وتُظهر الدراسات أن تأثير العلاج على البروفايل الوجهي يرتبط بعوامل متعددة، منها مقدار حركة القواطع، ونوع سوء الإطباق، والعمر، وخطة العلاج، ولذلك لا يمكن توقع نتيجة موحدة لجميع المرضى.
تغيرات شكل الوجه قبل وبعد التقويم (حسب كل حالة)
تختلف تغيرات شكل الوجه قبل وبعد التقويم من شخص لآخر؛ فلا توجد نتيجة واحدة يمكن تعميمها على جميع المرضى. العامل الأساسي هو نوع مشكلة الأسنان والإطباق، ومدى تأثيرها في مظهر الوجه قبل بدء العلاج. فالحالات التي تعاني من بروز واضح في الأسنان الأمامية قد يظهر فيها تغير ملحوظ في الشفاه والبروفايل الجانبي بعد إعادة الأسنان إلى وضع أكثر توازنًا، بينما قد تكون التغيرات محدودة جدًا لدى شخص يعاني من تزاحم بسيط فقط.
كما تختلف النتيجة بحسب العمر ومرحلة نمو الفك، ونوع الأجهزة المستخدمة، ومقدار حركة الأسنان، وما إذا كانت الخطة العلاجية تتضمن خلع أسنان أم لا. لذلك يعتمد أخصائي تقويم الأسنان على الفحص السريري والصور الفوتوغرافية والأشعة وقياسات العلاقة بين الفكين والأسنان قبل وضع الخطة.
ومن المهم أن يكون الهدف الأساسي هو تصحيح الإطباق ووظيفة الأسنان وتحقيق ابتسامة متناسقة، وليس تغيير ملامح الوجه بشكل منفصل. عندما تكون خطة العلاج مناسبة للتشخيص، يمكن أن يتحسن التناسق بين الأسنان والشفاه والذقن بصورة طبيعية.
شكل الوجه بعد تقويم الضب (بروز الأسنان العلوية)
عند وجود بروز الأسنان العلوية إلى الأمام، قد تبدو الشفة العليا أكثر بروزًا، وقد يظهر اختلاف في شكل الوجه من الجانب بسبب العلاقة بين الأسنان والشفاه والذقن. وفي هذه الحالات، يمكن أن يؤدي تقويم الأسنان إلى إرجاع الأسنان البارزة إلى موضع أكثر ملاءمة، ما قد ينعكس على شكل الشفة العليا والبروفايل الجانبي.
بعد انتهاء العلاج، قد تبدو الشفاه أكثر استقرارًا بالنسبة إلى الأنف والذقن، ويصبح شكل الابتسامة أكثر تناسقًا. لكن مقدار التغير لا يعتمد على التقويم وحده؛ إذ يرتبط بدرجة بروز الأسنان، وسمك الشفاه، ونمط نمو الوجه، ومقدار حركة الأسنان التي تسمح بها الخطة العلاجية.
ومن الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن علاج بروز الأسنان سيؤدي بالضرورة إلى نحافة الوجه أو فقدان امتلاء الخدين. التقويم لا يستهدف دهون الوجه، وإنما يصحح وضع الأسنان وعلاقتها بالأنسجة المحيطة بها.
لذلك، عند مقارنة الصور قبل وبعد العلاج، ينبغي التركيز على التغير في بروز الأسنان والشفاه والابتسامة، وليس افتراض أن كل اختلاف في شكل الوجه سببه التقويم.
تغير الملامح بعد علاج العضة المفتوحة والمعكوسة
تؤثر العضة المفتوحة والمعكوسة في طريقة التقاء الأسنان وفي بعض الحالات في مظهر الجزء السفلي من الوجه. لذلك قد يلاحظ المريض تحسنًا في تناسق الابتسامة والشفاه بعد تصحيح المشكلة، خاصة عندما يكون اضطراب الإطباق واضحًا قبل العلاج.
في العضة المفتوحة، لا تلتقي بعض الأسنان العلوية والسفلية بصورة طبيعية عند إغلاق الفم. وقد يؤدي علاجها إلى تحسين الإغلاق ووضع الأسنان، مما يغير طريقة ظهور الشفاه أثناء الراحة والابتسامة.
أما العضة المعكوسة، فقد تنتج عن وضع غير طبيعي للأسنان أو عن اختلاف هيكلي في علاقة الفكين. إذا كان السبب سنيًا، يمكن للتقويم أن يصحح وضع الأسنان ويحسن المظهر. أما الحالات الهيكلية الشديدة، فقد تحتاج إلى تقييم متخصص لتحديد ما إذا كان العلاج التقويمي وحده مناسبًا.
وبالتالي، فإن التغير في الوجه بعد علاج هذه الحالات يكون غالبًا نتيجة تصحيح العلاقة بين الأسنان والفكين والأنسجة الرخوة، وليس إعادة تشكيل عظام الوجه بالكامل.
هل يتغير شكل الوجه بعد تقويم الأسنان للكبار مقارنة بالأطفال؟
نعم، قد تختلف طبيعة التغيرات بين الأطفال والبالغين، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى نمو عظام الفك والجمجمة. أثناء الطفولة والمراهقة، لا تزال عظام الوجه والفكين في مرحلة نمو، ويمكن للطبيب الاستفادة من هذه المرحلة في علاج بعض مشكلات العلاقة بين الفكين باستخدام أجهزة وظيفية أو تقويمية مناسبة.
أما عند البالغين، فقد اكتمل معظم النمو الهيكلي، لذلك يكون تأثير العلاج التقويمي مركزًا بصورة أكبر على حركة الأسنان وتصحيح الإطباق. وهذا يعني أن التغيرات المرئية في ملامح الوجه لدى البالغين غالبًا ترتبط بالشفاه والأسنان والبروفايل أكثر من ارتباطها بإعادة تشكيل عظام الفك.
| العامل | الأطفال والمراهقون | البالغون |
|---|---|---|
| نمو الفك | ما زال مستمرًا | معظم النمو مكتمل |
| حركة الأسنان | ممكنة | ممكنة |
| تعديل علاقة الفكين | يمكن الاستفادة من النمو في بعض الحالات | محدود بالتقويم وحده |
| تغير الشفاه والبروفايل | ممكن | ممكن |
| إعادة تشكيل عظم الفك بالتقويم وحده | تعتمد على العمر والحالة | محدودة جدًا |
| الحاجة إلى تقييم هيكلي | مهمة | مهمة خصوصًا في الحالات المعقدة |
ولهذا لا ينبغي مقارنة صور شخص بالغ بطفل بعد التقويم واعتبار اختلاف الملامح دليلًا على تأثير التقويم وحده؛ فالنمو الطبيعي للوجه عامل مهم أيضًا.
متى يكون تغير شكل الوجه للأفضل… ومتى يكون غير مرغوب؟
يكون تغير شكل الوجه غالبًا مرغوبًا عندما ينتج عن تصحيح مشكلة واضحة في الأسنان أو الإطباق وتحقيق تناسب أفضل بين الأسنان والشفاه والذقن. على سبيل المثال، قد تتحسن ملامح شخص لديه بروز شديد في الأسنان الأمامية بعد تنظيمها، أو يصبح شكل الابتسامة أكثر انسجامًا بعد علاج العضة المفتوحة.
لكن الوصول إلى نتيجة جمالية جيدة لا يعتمد على تحريك الأسنان قدر الإمكان، بل على تحريكها إلى الموضع المناسب تشريحيًا ووظيفيًا. لذلك يجب أن يضع الطبيب في الاعتبار شكل الوجه من الأمام والجانب، ودعم الشفاه، ونمط النمو، وحالة اللثة والعظم السنخي.
وقد تصبح النتيجة غير مرغوبة إذا لم تكن الخطة العلاجية مناسبة للحالة، أو إذا حدثت تغييرات أكبر من المطلوب في وضع الأسنان والشفاه. ولهذا فإن اختيار أخصائي تقويم الأسنان صاحب الخبرة والتشخيص الدقيق يمثل خطوة أساسية.
ومن المهم أيضًا معرفة أن الصور قبل وبعد قد تبدو مختلفة بسبب زاوية التصوير أو الإضاءة أو تعبير الوجه، وليس بسبب تغير حقيقي في الهيكل العظمي. لذلك يُفضّل تقييم النتيجة سريريًا وباستخدام القياسات والصور المعيارية.
عوامل تحدد مدى تغير ملامح الوجه أثناء العلاج
هناك مجموعة من العوامل التي تحدد مدى ظهور التغير في ملامح الوجه، وأهمها:
- نوع سوء الإطباق: بروز الأسنان، العضة المفتوحة، العضة المعكوسة أو التزاحم قد تنتج تأثيرات مختلفة.
- درجة بروز الأسنان: كلما كان التغير في موضع الأسنان الأمامية أكبر، زادت احتمالية ملاحظة تأثير على الشفاه.
- العمر ومرحلة النمو: استجابة الأطفال والمراهقين تختلف عن البالغين.
- سمك الشفاه والأنسجة الرخوة: تختلف استجابة الأنسجة من شخص لآخر.
- نمط الوجه: شكل الفك والذقن وطول الوجه يؤثر في النتيجة الجمالية.
- خطة العلاج: نوع الأجهزة، ومقدار حركة الأسنان، واستخدام المطاطات أو الخلع كلها عوامل مؤثرة.
- حالة اللثة والعظم الداعم للأسنان: يجب مراعاتها عند تحديد مقدار الحركة الممكنة.
دور الخلع في تقويم الأسنان وتأثيره على امتلاء الوجه
خلع الأسنان أثناء التقويم ليس إجراءً يتم لمجرد جعل الوجه أنحف، وإنما قد يكون جزءًا من الخطة عندما يكون هناك تزاحم شديد أو حاجة إلى توفير مساحة لتحريك الأسنان وتحقيق إطباق مستقر.
وعندما تتضمن الخطة خلع بعض الأسنان، خصوصًا الضواحك، قد يتم إرجاع الأسنان الأمامية إلى الخلف بدرجة معينة. ويمكن أن ينعكس ذلك على دعم الشفاه والبروفايل الجانبي، لكن لا يعني بالضرورة أن الوجه سيصبح نحيفًا أو غائرًا.
وتختلف الاستجابة بحسب كمية الإرجاع، وسمك الشفاه، وشكل الوجه الأصلي، وحركة الأسنان، والعوامل الفردية الأخرى. لذلك لا يمكن الحكم على تأثير الخلع من تجارب أشخاص آخرين.
والقرار الصحيح يجب أن يعتمد على تشخيص متكامل يوازن بين وظيفة الأسنان، وصحة الأنسجة الداعمة، واستقرار النتيجة، والتناسق الجمالي للوجه. وإذا كان المريض قلقًا من تغير امتلاء الوجه، فمن الأفضل مناقشة هذا الأمر مع الطبيب قبل بدء العلاج وطلب توضيح تأثير الخطة المقترحة على الأسنان والشفاه والبروفايل.
هل التقويم يغير شكل الأنف أو العيون؟ (تفنيد الخرافات الشائعة)
من أكثر الأسئلة انتشارًا: هل يمكن أن يجعل تقويم الأسنان الأنف أكبر أو أصغر؟ وهل يمكن أن يغير شكل العينين؟ التقويم لا يعيد تشكيل الأنف أو العينين مباشرة؛ لأنه يستهدف الأسنان والعظم السنخي المحيط بها، وليس عظام الأنف أو محجر العين.
وقد يبدو الأنف مختلفًا في بعض صور قبل وبعد بسبب تغير نسبي في البروفايل أو الشفاه، خصوصًا إذا تم تعديل بروز الأسنان الأمامية. عندما تتراجع الشفاه أو تتغير علاقتها بالأنف والذقن، قد يعطي ذلك انطباعًا بصريًا بأن الأنف أصبح أكثر بروزًا، رغم أن حجم الأنف نفسه لم يتغير بسبب التقويم.
والأمر نفسه ينطبق على العينين؛ فلا توجد آلية علاجية معتادة تجعل تقويم الأسنان يعيد تشكيل العين أو محجرها. اختلاف مظهر العين في الصور قد يكون ناتجًا عن زاوية التصوير، أو الإضاءة، أو تعبير الوجه، أو التغير الطبيعي مع العمر.
لذلك، عند تقييم تغير شكل الوجه بعد تقويم الأسنان، من الأفضل التركيز على المناطق التي يمكن أن تتأثر فعليًا بوضع الأسنان، مثل الشفاه والابتسامة والجزء السفلي من البروفايل، بدلًا من ربط أي اختلاف في كامل الوجه بالتقويم.
ويُنصح بالاعتماد على تقييم طبي موثق بدلًا من الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، لأن صور المقارنة قد تختلف في الزاوية والمسافة والإضاءة، ما يجعل المقارنة مضللة.
كيف يضمن لك الطبيب الحصول على ابتسامة متناسقة وملامح متناسقة؟
الوصول إلى ابتسامة متناسقة لا يعتمد على ترتيب الأسنان فقط؛ بل يحتاج الطبيب إلى النظر إلى الأسنان والفكين والشفاه والوجه كمنظومة واحدة. ولهذا تبدأ الخطة الجيدة بتشخيص شامل قبل تركيب التقويم.
عادةً تمر الخطة بالمراحل التالية:
- تقييم الإطباق والأسنان: تحديد التزاحم، البروز، الفراغات، العضة المفتوحة أو المعكوسة وغيرها من المشكلات.
- تحليل علاقة الفكين: فحص العلاقة بين الفك العلوي والسفلي وتحديد ما إذا كانت المشكلة سنية أم هيكلية.
- تحليل شكل الوجه: دراسة التناسق من الأمام والجانب، مع تقييم الشفاه والذقن والبروفايل.
- الاستعانة بالأشعة والصور: استخدام الأدوات التشخيصية المناسبة لتحديد مواضع الأسنان والجذور والعظم الداعم.
- تحديد حركة الأسنان المطلوبة: وضع أهداف واقعية تحافظ على صحة اللثة والعظم وتحقق إطباقًا مستقرًا.
- مراجعة النتيجة أثناء العلاج: تعديل الخطة عند الحاجة ومتابعة استجابة الأسنان والأنسجة.
وتوضح الجمعية الأمريكية لتقويم الأسنان أن تقييم المريض تقويميًا يتضمن دراسة الأسنان والفكين والوجه لتحديد احتياجات العلاج المناسبة، وهو ما يؤكد أهمية التشخيص الفردي بدلًا من الاعتماد على توقعات عامة.
كما يمكن الاستفادة من صفحات الموقع ذات الصلة مثل خدمات تجميل الأسنان وتقويم الأسنان وعلاجات الأسنان التجميلية لمقارنة الخيارات المتاحة قبل حجز الاستشارة.
أسئلة شائعة حول تغير الوجه بعد تقويم الأسنان
متى تبدأ التغيرات في شكل الوجه بالظهور بعد تركيب التقويم؟
تظهر التغيرات تدريجيًا مع حركة الأسنان، لكن توقيتها يختلف من شخص لآخر. غالبًا يلاحظ المريض الفرق بصورة أوضح مع تقدم العلاج وليس مباشرة بعد تركيب التقويم.
هل يعود شكل الوجه إلى طبيعته بعد فك التقويم؟
لا توجد قاعدة واحدة؛ فالأسنان التي تم تصحيح موضعها لا يُفترض أن تعود تلقائيًا إلى وضعها السابق عند الالتزام بخطة التثبيت. أما شكل الشفاه والأنسجة الرخوة فيستقر تدريجيًا بعد انتهاء العلاج.
هل تقويم الأسنان ينحف الوجه أو يبرز عظام الخد؟
التقويم لا يهدف إلى تنحيف الوجه ولا يعيد تشكيل عظام الخد مباشرة. قد يبدو الجزء السفلي من الوجه مختلفًا نتيجة تصحيح وضع الأسنان والشفاه، لكن ذلك يختلف حسب الحالة.
احصل على الاستشارة المثالية لتقويم الأسنان في عيادات جلوري (Glory Clinics) بالشيخ زايد
إذا كنت تتساءل هل يتغير شكل الوجه بعد تقويم الأسنان؟ وتريد معرفة التغيير المتوقع في حالتك تحديدًا، فالأفضل الحصول على تقييم فردي قبل اتخاذ القرار. في Glory Expert Clinics بالشيخ زايد، تساعد الاستشارة المتخصصة في تقييم وضع الأسنان، والإطباق، وعلاقة الفكين، وشكل الابتسامة والملامح المحيطة بها، ثم تحديد خطة العلاج المناسبة للحالة.
يقع المركز في الشيخ زايد – الجيزة، ويمكن التواصل مع العيادة على الرقم 01000111723 لحجز موعد والاستفسار عن خدمات تقويم الأسنان.
ولا ينبغي اختيار خطة التقويم بناءً على رغبة المريض في تغيير شكل الوجه فقط؛ فالهدف الأساسي هو الوصول إلى أسنان صحية، وإطباق سليم، وابتسامة متناسقة، مع الحفاظ قدر الإمكان على التوازن الطبيعي للملامح.
لذلك، إذا كان لديك بروز في الأسنان، تزاحم، عضة مفتوحة، عضة معكوسة أو مشكلة في تناسق الابتسامة، فإن أخصائي تقويم الأسنان يستطيع تحديد ما إذا كان التقويم وحده مناسبًا، وما التغيرات الواقعية التي يمكن توقعها في شكل الوجه قبل بدء العلاج.
صفحات قد تفيدك
- زراعة الأسنان
- أسنان الأطفال
- تبييض الاسنان
- تقويم الأسنان
- عيادة الأسنان
- ابتسامة هوليوود
- علاج اللثة
- علاج الجذور
- التيجان والجسور
- الحشوات التجميلية


[…] هل يتغير شكل الوجه بعد تقويم الأسنان؟ إجابة من أطباء ال… […]
[…] هل يتغير شكل الوجه بعد تقويم الأسنان؟ إجابة من أطباء ال… […]